العلاقة بالآخرين

 

هي عالم الأقنعة الذي لا ينعم به إلا الخبراء ، ومن يمتلكون المهارة لكشف الأقنعة ويمارسون التواصل باحتراف ، وبما أنه لا يمكن إلا أن تتواصل ، فإنك في أمس الحاجة لأن تتواصل بقدر أعلى من الاحتراف والفاعلية والإيجابية مع الآخرين ، وبما أن الإنسان اجتماعي بطبعه ، فإن للعلاقات دور مهم في تشكيل الطبيعة البشرية بشكل عام ، وهي المحيط العملي للإنسان في حياته ، والعلاقات الإنسانية هي نوع مزيج بين المهارات الإنسانية كالذكاء العاطفي أو الوجداني أو الاجتماعي وبين القدرات القيادية أو الإدارية أو التنفيذية ،مع شيء من الرقمية الحسابية ، إلا أن هذا المزيج يتجانس بشكل مذهل ومثير لدى البعض وبصورة ملفتة للنظر ، فالتعايش مع الآخرين يعني التعرض للمشكلات السلوكية والمواقف المحرجة والأفعال المقززة ونحوه ، وهي ليست كذلك مع المهرة من الناس وأصحاب المهارات العالية في العلاقات الإنسانية ، وهم قادرين على تحويل المواقف السلبية إلى إيجابية .

 

إن العلاقات الإنسانية محيط شديد التفاعل فأنت تتعامل مع مخلوقات ذكية –البشر – وهم قد يفوقونك قدرة أو يمتلكون ما ينبغي عليهم استعماله في حالات ما بشكل خاطئ أو يقلون عنك قدرة ويسعون لتحقيق الكمال بيد أنهم يخفقون في تحقيق ذلك الهدف ، وعليك أن تدرك ذلك وحالما تتعرف على مهارات التواصل والعلاقات الإنسانية سيكون من السهل عليك أن تكون مستمتعاً بهذه العلاقة إلى حد بعيد .